إن اوجهت باض الحمام عالوتد .. وان ادبرت قطعت مراسي حديدها
ربعي ذهب لشرق الاردن و في الطريق جرف السيل الدابة و الوتد والبردعه... وأثناء عودته بالصيف بعد عام من نفس الطريق .. وجدالوتد الذي فقد مغروغروسا في الأرض منتصبا وقد عاشت فوقه حمامه تحتها صرة النقود التي فقدها حينها