إن كان الحيل قبال الحيل .. الكحيلة تجيب كحيل ......
و إن كان الحيل ما هو قبال الحيل الكحيله تجيب عير
قصة المثل ان شخصا من دورا (واصطلح على تسمية ابناء دورا بالربعية او القيسية) باع فرسه الحامل لبدوي من بئر السبع
و اتفقا على ان يكون المهر المولود الاول من نصيب البائع ياخذه بعد فطامه.
قدر الربعي موعد فطام المهر واتجه لبيت شعر السبعاوي في بئر السبع
فرأى الفرس وبجانبها مهر صغير بجانبها.
نده على البدوي في بيت الشعر فخرجت زوجته واخبرته بانه بالخارج و سيعود لاحقا.
اخبرها بانه سيذهب للمدينه للتبضع و عند عودته سيمر لاخذ المهر.
عند عودته وجد البدوي بانتظاره ليخبره بان الفرس قد انجبت عير و هو ما ينتج عن تزاوج الحمار الذكر و انثى الخيل.
اعترض الربعي وطلب التحكيم.
تحكما عند قاضي سبعاوي
فقال القاضي للربعي.
إن كان الحيل قبال الحيل .. الكحيلة تجيب كحيل
و إن كان الحيل ما هو قبال الحيل الكحيله تجيب عير
يعني لو ان لك القوة على مواجهة السبعاوي فالفرس تنجب مهر
اما ان كنت غير قادر غلى مواجهته فالفرس تنجب غير.
عاد الربعي لدورا واخبر الفرسان (مجموعة من الفرسان كانت مهمتهم الغزو و الدفاع عن دورا).
توجه الفرسان لبئر لسبع وهناك اخذوا الفرس و المهر والحلال ثم عادوا بهن لدورا.
توجه السبعاوي لدورا طالبا التحكيم.
عندما سمع الشيخ القصة و حكم الشيخ السبعاوي السابق
رد على السبعاوي وقال له
يا بني انا شوري من شور شيخك
إن كان الحيل قبال الحيل .. الكحيلة تجيب كحيل
و إن كان الحيل ما هو قبال الحيل الكحيله تجيب عير